مركز الرسالة

132

مطارحات في الفكر والعقيدة

ولست أدري هل توجد أعظم من هذه الفرية ؟ . فالنبي يسقط آيات من القرآن ! ! ! ومن يتبع في أمره رأي جاهل * يقده إلى أمر من الغي منكر فعود مقال الصدق نفسك وارضه * تصدق ، ولا تركن إلى قول مفتري 6 - في صحيح مسلم في كتاب الزكاة عن أبي موسى الأشعري ، أنه قال لقراء أهل البصرة - يعني بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسنين - : " . . وإنا كنا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة فأنسيتها ، غير أني حفظت منها : لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا ، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب " ( 1 ) . والغريب جدا من مسلم صاحب الصحيح أنه أخرج هذه الآية المزعومة على أنها حديث ولم يتعرض لنقدها ( 2 ) . والأغرب من كل هذا أنه نسب إلى ابن عباس ( ترجمان القرآن ) أنه قال بشأن ( لو كان لابن آدم ) : " فلا أدري أمن القرآن هو ، أم لا " ( 3 ) ؟ . 7 - في صحيح البخاري وصحيح مسلم من كتاب الزكاة بالإسناد إلى أبي موسى الأشعري ، قال : " وكنا نقرأ سورة نشبهها بإحدى المسبحات فأنسيتها ، غير أني حفظت منها : يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون فتكتب شهادة في أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة " ( 4 ) .

--> ( 1 ) صحيح مسلم 2 : 6 72 / 1050 . ( 2 ) صحيح مسلم 2 : 725 / 1048 / 116 و 117 . ( 3 ) صحيح مسلم 2 : 725 / 118 . ( 4 ) صحيح البخاري 8 : 115 . وصحيح مسلم 2 : 726 / 1050 ( 119 ) كتاب الزكاة . ومسند أحمد 3 : 122 و 243 و 4 : 368 و 6 : 55 . وسنن الدارمي 2 : 319 . ومجمع الزوائد 10 : 243 . والبرهان للزركشي 2 : 43 . والاتقان للسيوطي 3 : 83 .